مهمة المحامي لم تكن موجودة في النظام القضائي في العالم الإسلامي وما قبله حيث كان اطراف الخلاف يجتمعون لدى القاضي ويتولون الدفاع وعرض البينات بأنفسهم الا ان الشريعة الإسلامية لم تخالف هذه المهنة لقول الرسول اذا وجدتم للمؤمن مخرجا فخلوا سبيله ففى هذا إشارة الى مهنة المحاماة والمحامي هو اقدر الناس على إيجاد هذا المخرج لدراسته القانونية والادراك السريع سواء بالفطرة أو المكتسب من خلال دراسته، وفي القرون الوسطى ظهر المحامي في المحاكم الأوربية بسبب الفارق بين القضاة والخصوم على مستوى الثقافي وكنوع من البرجوازية وكان يمتهن هذه المهنة اشخاص عاديون ولا يتمتعون باحترام على عكس ما هو موجود الان.
· ترافع أمام المحاكم المدنية.
· الدفاع عن المتهمين في القضايا الجنائية
· التحكيم والتصالح بين الفرقاء
· الانابة عن تمثيل الأشخاص
· اعداد العقود بكافة أنواعها
· مساعدة القضاء في بيان الحقيقية
· تسهيل إجراءات التقاضي بين الافراد
· إبداء الرأي القانوني السليم والاستشارات القانونية.
· دراسة المستندات:
§ قراءة المستندات.
§ استخلاص الحجج.
§ بحث الاعتراضات التي تثار بشأنها.
§ كتابة المستندات والايضاحات التي يجب طلبها من الموكل.
§ تدوين الملاحظات اول بأول.
· مناقشة الموكل.
· اعداد المرافعة:
§ الالمام بموضوع الدعوى.
§ النقطة الهامة في دفاعه.
§ النقطة الضعيفة التي يدخل من ثغرتها خصمه.
· نصائح قبل اعداد المرافعة:
§ على المحامي الابتعاد عن:
o الإشارة الى المطولات والمراجع التي قد تطيح بانتباه القاضي.
o التحلل من الحيل المكشوفة.
· تدوين بعض النقاط:
§ اعداد الدفوع وصياغتها القانونية السليمة.
§ عناصر التذكرة في الدعوى.
§ التيسير على القاضي وارشاده في البحث عند المداولة.
§ ابراز خطة الدفاع.